تواجه السلاحف البحرية خطر الانقراض بسبب التغيّرات المناخية وتلوث البحر، كما أسهم الصيد الجائر في زيادة المخاطر المحدقة بها، لذلك يعمل مركز تونسي فريد من نوعه في منطقة المغرب العربي على معالجتها وإعادتها إلى البحر، وخاصة فصيلة “كاريتا كاريتا” ذات الرأس الضخم التي أصبحت فريسة سهلة لشباك الصيادين.
في مركز صقاقس للعناية بالسلاحف البحرية، يتم استقبال ومعالجة السلاحف وإعادة إطلاقها في البحر. يُعرف المركز بمساهمته في حماية التنوع البيولوجي بالإضافة إلى إيواء مركز رعاية أولية للسلاحف البحرية في كلية العلوم بصفاقس.
مركز رعاية السلاحف البحرية:
تم افتتاح هذا المركز في عام 2021، ويتم استقبال ومعالجة السلاحف البحرية المهددة بالانقراض فيه، مثل تلك التي تعلق في شباك الصيد.
أهمية المركز:
المركز يلعب دورًا مهمًا في حماية السلاحف البحرية وإعادة تأهيلها، كما أنه يسهم في البحث العلمي حول السلاحف. ومنذ افتتاح هذا المركز المتخصص في العام 2021، جرى استقبال ومعالجة نحو ثمانين سلحفاة بحرية وإعادة إطلاقها في البحر، وفق الأستاذ الباحث بكلية العلوم في صفاقس عماد الجريبي، المشرف على المركز.
أنواع السلاحف البحرية:
هناك سبعة أنواع من السلاحف البحرية، ويتم التعامل مع جميعها في المركز.
إطلاق السلاحف:
يتم إطلاق السلاحف التي تم معالجتها وإعادة تأهيلها في البحر بعد أن تكون في حالة صحية.
دور المركز في المجتمع:
المركز لا يقتصر على حماية السلاحف، بل يساهم أيضًا في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلاحف البحرية.
. .







.png)

